أبو تريكة

محمد محمود 19 أكتوبر 2018 | 10:15 م قسم عام 979 مشاهدة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومن والاه، ثم أما بعد،

من القواعد التي يتم تدريسها للصف السادس الابتدائي قاعدة إعراب الأسماء الخمسة، وهي:

أبو / أخو / حمو / فو / ذو.

وهي ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء:

جاء أبو بكر.

رأيت أبا بكر.

سلمت على أبي بكر.

لكن ثمة مشكلة في تطبيق القاعدة نفسها على الأسماء الحديثة، فإذا كُتب أبو تريكة أو أبو جريشة أو أبو مازن أو أبو الوفا أو أبو الفضل، وأشباه ذلك فإننا لا نطبق عليها تلك القاعدة، وإنما نلتزم الرفع دون أي مسوغ لذلك، فنقرأ في الصحافة مثلًا: التقى الرئيس المصري بأبو مازن. وأنذر الحكم أبو تريكة، وبنى المصريون القدماء تمثال أبو الهول، وغير ذلك في مخالفة صريحة للقاعدة، حتى بدت القاعدة وكأنها الشذوذ، وبدت مخالفتها هي القاعدة!!

في رأيي أن أبا بكر هو السبب؛ ذلك لأن كل الأمثلة في هذا الباب لا تكون إلا عن أبي بكر، وكأن القاعدة لم توضع إلا له وحده، والحل أن تتنوع الأمثلة وتشمل الأسماء الحديثة لتعتادها الأذن وتستسيغها.