من أهمِّ الظَّواهر في بناء الفعل المضارع للمجهول

يسري سلال 24 يوليو 2022 | 4:18 ص تيسير النَّحو 35 مشاهدة

عزيزي طالب الصَّفِّ الأوَّل الإعداديِّ (والصَّفِّ الثَّالث الثَّانويِّ ) ..
من أهمِّ الظَّواهر في بناء الفعل المضارع للمجهول .. قلب حرف المضارعة:
1 – من همزةٍ أو نونٍ .. إلى ياءٍ أو تاءٍ
2 – من ياءٍ أو تاءٍ .. إلى همزٍةٍ أو نونٍ

1 – قلب حرف المضارعة من همزة أو نون .. إلى ياءٍ أو تاءٍ:
(أيُّ ) فعلٍ مضارعٍ للمتكلِّم (مبدوء بياءٍ أو تاءٍ ) .. عند بنائه للمجهول .. لا بدَّ (حتمًا ) أن يُقلَب حرف المضارعة فيه إلى ياءٍ أو تاءٍ (حسب كون نائب الفاعل مذكَّرًا أو مؤنَّثًا ):
– أؤدِّي الواجبَ: يُؤدَّى الواجبُ (قُلِبت همزة المضارعة إلى ياءٍ .. لأنَّ نائب الفاعل مذكَّرٌ ).
– نحترم المعلِّمات: تُحترَم المعلِّمات (قُلِبت نون المضارعة إلى تاءٍ .. لأنَّ نائب الفاعل مؤنَّثٌ ).

 

2 – قلب حرف المضارعة من ياء أو تاء .. إلى همزةٍ أو نونٍ:
أ – قلب ياء أو تاء المضارعة إلى همزةٍ:
ويحدث ذلك عندما يكون المضارع المراد بناؤه للمجهول متَّصلا بياء المتكلِّم ونون الوقاية:
– يحترمني أبي: أُحترَم.
ب – قلب ياء أو تاء المضارعة إلى نونٍ:
ويحدث ذلك عندما يكون المضارع المراد بناؤه للمجهول متَّصلا بـ (نا ) المتكلِّمِين:
– تكافئنا المعلِّمة: نُكافَأ.