تعليقًا على الأخطاء في امتحان الشِّهادة الإعداديَّة بمحافظة الفيُّوم

يسري سلال 21 ديسمبر 2023 | 3:25 ص قسم عام 56 مشاهدة

تعليقًا على الأخطاء في امتحان الشِّهادة الإعداديَّة بمحافظة الفيُّوم
أوَّلا: بخصوص سؤال:
حبَّذا ….. (أبو – أبي – أبا ) بكر.
هنا يجوز (أبو ) .. وأمدح شخصًا اسمه (أبو بكر ).
ويجوز (أبي ) .. وأمدح والدي واسمه (بكر ).
وفي الحقيقة فهذا من قبيل سوء حظِّ واضع الامتحان .. إذ لو قال: حبَّذا الخليفة … بكر، لما صحَّ إلا (أبو )، ولانتفى كلُّ هذا الجدل.
طيِّب .. ما الحلُّ؟
إجازة الإجابتَين قطعًا.
وفي رأيي أنَّه لا يُؤَاخَذ واضع الامتحان على هذا الخطأ؛ إذ الوجوه الإعرابيَّة المتعدِّدة قد تخفى على واضع الامتحان مهما بلغت مهارته.
وإن كنتُ أقترح أن يشترك في وضع سؤال النَّحو بالذَّات ثلاثة على الأقلِّ، وأن تكون إحدى مهامِّهم الأصيلة التَّأكُّد من عدم تعدُّد الاحتمالات بالنِّسبة لجميع الأسئلة.

ثانيًا: بالنِّسبة لسؤال:
يا أيُّها الطَّالب، اجتهد. اجعل المنادى نكرةً مقصودةً.
هذا خطأ لا يمكن قبوله، ويجب منح جميع الطُّلَّاب درجة السُّؤال (مهما كانت إجاباتهم ).
علمًا بأنَّني أثق أنَّ غالبيَّة الطُّلَّاب ستجيب – بالصُّدفة – الإجابة التي ينشدها وضع الامتحان بالخطأ، حيث سيجيبون: يا طالب، اجتهد!!
إلا أنَّ هذا لا يمنع ضرورة منح الدَّرجة للجميع.
ومع استهجاني واستنكاري واستبشاعي للسُّؤال، إلا أنَّه لو ثبت ما ذكره البعض من ورود نفس السُّؤال بنصِّه في أحد الكتب المدرسيَّة، فإنَّ هذا من شأنه – في رأيي – أن يُعفِي واضع الامتحان من العقاب.
إلا أنَّه لا يعطي المشروعيَّة للسُّؤال بالطَّبع؛ حيث يبقى أنَّ السُّؤال خطأ فاحش وسقطة لا تُغتفَر (لواضعه في الكتاب المدرسيِّ .. قبل أن يكون لواضعه في امتحان الفيُّوم!! ).

ثالثًا: بالنِّسبة لسؤال:
أعجبتني الرِّواية فكرتاها. اجعل البدل فاعلا.
في الحقيقة لا أفهم سرَّ الجدل حول هذا السُّؤال تحديدًا
ولا أرى فيه أيَّ خطأ
وهو قد يكون صعبًا على البعض .. ولكنَّه سؤال لا غبار عليه في رأيي.